عبد اللطيف عاشور

289

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

[ باب الغين ] ( الغداف ) هو الغراب ( انظر الغراب ) . ( الغذىّ ) السخلة ( انظر الغنم ) . 1 - الغراب ( أ ) الغراب في اللغة : الغراب جنس طير من الجواثم يطلق على أنواع كثيرة : منها الأسود ، والأبقع ، والزاغ ، والغداف ، والأعصم . والعرب يتشاءمون به إذا نعق قبل الرحيل ، وقد أباح الإسلام لنا أن نتفاءل ، ونهى عن التشاؤم ؛ وعلمنا ماذا نقول عند رؤية الطير . ويقال : « غراب البين » . ويضرب به المثل في السواد ، والبكور ، والحذر ، والبعد ؛ يقولون : « بكّر بكور الغراب » و « فلان أحذر من الغراب » ، و « دون هذا شيب الغراب » . ويقال : « طار غرابه » : شاب ، و « أرض لا يطير غرابها » : خصبة . والجمع غربان ، وأغرب ، وأغربة . والغراب من كل شئ : أوله واحدّه ؛ يقال : غراب الفأس ، وغراب السيف ونحو ذلك . والغداف - بضم الغين ودال مفتوحة - غراب أسحم ضخم كبير الجناحين ، وينسب إليه فيقال : غدافى ؛ أي : أسود . وليلة غدافية الإهاب : مظلمة . وجمعه غداف بكسر الغين . ومن اللطائف أن ابن مالك صاحب الألفية في النحو والصرف أشار في بيت إلى جموع غراب فقال :